دكتورة عراقية | علاج للتخلص من الوزن الزائد | 34 كغم خلال شهر

أجرى موقع أفوكادو مقابلةً صحفية مع الدكتورة العراقية روان مهدي، أخصائية التغذية والحاصلة على درجة الماجستير في التغذية الاكلينيكية، الخميس، 5\11\2020، وحاوره في تفاصيل مرض السمنة، ومشكلة الوزن الزائد. حيث خاطبت مهدي كل من يعاني من هذه المشكلة العالمية، وقدمت العديد من النصائح، بالإضافة إلى الحل الأمثل لعلاج هذه المشكلة.

ونعرض لكم زوار موقعنا الكرام، تفاصيل المقابلة حرفيًا مع دكتورة روان.

دكتورة عراقية

- السلام عليكم د. روان، بدايةً نرحب بك في هذا اللقاء والحوار الذي نتمنى أن تقدمي لنا فيه الفائدة في موضوع السمنة والعلاج من الوزن الزائد.

  • وعليكم السلام، وأشكر كل القائمين على موقع أفوكادو، على هذه المقابلة، ونأمل من الله أن ينفع بنا الإسلام والمسلمين.


- دكتورة أبدأ معك في صلب الموضوع، وأسألك حول ما هي أسباب السمنة والوزن الزائد؟

  • أولًا علينا أن نعرف أن نسبة الأشخاص الذين يعانون من السمنة حول العالم، بلغ عددهم في عام 2014 وفق دراسة نشرتها مجلة "لانست" نحو 2.1 مليار شخص، لذا فإن هذه المشكلة العالمية هي مركز اهتمام كبير في كل دول العالم، أما عن الأسباب التي تؤدي إلى السمنة فهي عديدة، وأذكرها في نقاط للتوضيح:

  1. العامل الوراثي: والذي يعد من أهم الأسباب التي تصيب الإنسان بالسمنة، والناتج عن وجود تاريخ عائلي لمرض السمنة تبعا لانتقال الجينات ما يتسبب في زيادة الوزن.

  2. كثرة تناول الأطعمة المصنعة والسكريات والنشويات: وهي مسبب رئيسي لزيادة الوزن بشكل مفرط.

  3. عدم ممارسة الرياضة: عندما لا يقوم الجسم ببذل الجهد، فهو لا يعمل على حرق الدهون الزائدة داخل الجسم، بالتالي هناك علاقة عكسية بين ممارسة الرياضة وزيادة الوزن.

  4. تناول بعض الأدوية: تعمل بعض الادوية على زيادة الوزن، نتيجة المكونات التي تدخل في تصنيعها، لذا على الجميع عدم تناول أي أدوية دون استشارة الطبيب.

  5. اضطرابات النوم: معاناة الشخص من اضطرابات بالنوم تساعد على تحفيز هرمون جريلين، وهو هرمون الشهية.

- جميل جدًا دكتورة، لكن لو تطلعيننا على أضرار الوزن الزائد؟

  • سؤال جميل، ربما يخفى على البعض أن للسمنة أضرار كبيرة وتؤثر غالبًا على كل أجهزة الجسم، ومن أكثر أضرار السمنة شيوعًا هو السكري من النوع الثاني، والذي ينتج بسبب تراكم كثير من الدهون بالجسم والكوليسترول الضار، ما يصيب الأنسولين في الدم بخلل، كذلك تعمل السمنة على ارتفاع في معدل ضغط الدم الذي قد ينتج عنه التعرض للسكتة الدماغية، وتشكل تهديدًا وتزيد من معدل التعرض إلى الإصابة بالنوبات القلبية والذبحة الصدرية. ليس هذا فقط، بل تتسبب في الإصابة بالأمراض السرطانية والأورام الخبيثة التي تصيب خلايا الجسم، وتزيد السمنة من فرصة الإصابة بحصوات المرارة ومشكلات الكبد والكلى، ويساعد على التعرض إلى الضغط العصبي والتوتر المستمر والاكتئاب، وغير هذا ومن أهم أضراره، هو التأثير على الجهاز التناسلي.

- يا لها من أضرار مخيفة دكتورة روان، لكن كيف يمكن الوقاية من هذه المشكلة؟ وتفادي حدوثها؟

  • قيل في القِدم إن "درهم وقاية خير من قنطار علاج"، وصدق القائلون، وبمفهوم طبي فإن الوقاية «تعني الحماية والرعاية الأولية للصحة»، وهي الإجراءات التي يفضل اتباعها للحماية من الإصابة بمرض ما أو التنبؤ به والحد من تداعياته.

  • وفي مشكلة السمنة وللوقاية منها يجب الحرص على ممارسة الرياضة بشكل منتظم يوميًا، والابتعاد عن التوتر والقلق والضغط النفسي والعصبي، كذلك تناول الغذاء الصحي الذي يحتوي على الألياف خاصة الخضراوات والفواكه الطازجة، والابتعاد عن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية، ومنها الأطعمة الجاهزة والمشروبات الغازية، محاولة التقليل من الأغذية الدهنية التي تحتوي على السكريات، التقليل من تناول الأرز والمعكرونة والخبز الأبيض، استخدام بدائل طبيعية للسكر الأبيض، مع الحرص على عدم الإفراط فيها أيضا، الابتعاد عن الكسل والخمول، والحرص على زيادة النشاط البدني خلال اليوم.

  • ربما هذه العوامل قد تكون كافية للوقاية من وقوع المشكلة والإصابة بمرض السمنة.

- هذه نصائح مهمة جدًا دكتورة لمن يرغب بالمحافظة على صحته، لكن إذا ما وقعت المشكلة وكان الشخص مصاب بالفعل بمشكلة الوزن الزائد، وبالتأكيد دائمًا لكل مشكلة حل وعلاج، برأيك ما هي الحلول الفعالة لهذه المشكلة؟

  • بفضل الله وكرمه، دائمًا ما وضع في كمائن الطبيعة وهذه الحياة العلاج لأي مشكلة، لذا العلاج يمكن أن يكون بأكثر من طريقة. حيث يمكن اتباع أساليب مختلفة من الأنظمة الغذائية، والتي تؤدي لفِقدان الوزن والأنسجة الدهنية الزائدة. لكن للأسف هذه الأساليب متفاوتة بنتائجها، وليست فعالة مع كل الأجسام، وقد أظهرت الدراسات أن 20 % فقط من المرضى، قادرين على علاج وإزالة 6 كغم من وزنهم، والحفاظ على الوزن الجديد لمدة عامين.

  • ومن التعليمات الغذائية التي يتمكن تقديمها للمصابين، هي الإكثار من تناول المواد الغذائية غير المصنعة التي تُعطى في النظام الغذائي، والحد من استهلاك الدهون، السكر والكحول، تناول الأطعمة الغنية بالألياف، وبالتأكيد ممارسة الرياضة.

- هذه أساليب مهمة دكتورة بكل تأكيد، لكن أنتِ تقول ين بأن فاعليتها متفاوتة؟ وهذا ليس حلًا بالنسبة للكثير من الأشخاص، لذا هل هناك حل سحري أكثر فاعلية؟ وينجح مع كل الأجسام.

  • بالتأكيد، الحل السحري موجود ومجرب منذ فترة طويلة، وينصح به الكثير من الأطباء وأنا واحدة منهم، وهو عبارة عن حبوب فوار يعمل على حرق الكثير من الوزن الزائد بدون أي أضرار جانبية، والجميل في هذا الفوار أنه يُظهر النتائج خلال فترة قصيرة، ولازال يحقق حتى هذه اللحظة نتائج إيجابية مع الجميع.

- رائع دكتورة، ولكن من أين يمكن الحصول على هذا الفوار؟

  • لحسن الحظ استطعنا توفير هذا الفوار في أرجاء العراق، ويسعدني أن أقدم لزوار موقع أفوكادو هذا الفوار مع خصم 50% من التكلفة الأساسية، لكل من يطلبه من خلال الموقع، مع خدمة التوصيل للمنازل.

- أشكرك جزيل الشكر دكتورة روان على كل هذه الإيضاحات التي تفضلتي بها، وعلى هذه المعلومات القيمة، كذلك نشكركم متابعينا الكرام.

زوروا الموقع الرسمي للمنتج لطلبه واستلامه خلال أقل من 24 ساعة

*ملاحظة\ هناك خصم 50% على السعر الأصلي بسبب الظروف الراهنة



33 views