خرافات متعلقة بسرطان الثدي | تعرف عليها الآن

يأتي سرطان الثدي في مقدمة الأورام السرطانية التي تصيب النساء في العالم بحسب منظمة الصحة العالمية، رغم التطور العلمي في مجال علاج سرطان الثدي حول العالم، فإن التشخيص المتأخر للمرض في البلدان النامية ومتوسطة الدخل يحرم الكثيرات من فرص العلاج.

تظهر حالات الإصابة بسرطان الثدي في محيطنا القريب، سواء على مستوى العائلة أو الأصدقاء، ولا تقتصر الإصابة بسرطان الثدي على سن محددة، بل تصاب به الفتيات الصغيرات أيضًا، ولأن هناك العديد من الخرافات التي تحيط بهذا النوع من الأورام، فقد يختلط الأمر على النساء في اتباع احتياطات الوقاية والعلاج.


خرافات متعلقة بسرطان الثدي، عليك أن تعلمها، وتصححها للآخرين:-

أولًا: خلو السجل الوراثي من أي إصابة بسرطان الثدي، يمنع من الإصابة بالمرض.

يعتقد الكثيرون أن السرطان مرض وراثي، لكن الحقيقة غير ذلك، فمعدل الإصابات الناجم عن تاريخ عائلي لا يتجاوز 10% من معدلات الإصابة بسرطانات الثدي، مما يعني أنها ناجمة عن طفرات غير طبيعية في جينات الوالدين، أما الغالبية العظمى من المصابين بسرطان الثدي، ليس لديهم تاريخ عائلي للمرض، مما يعني أن سبب الإصابة يكمن في البيئة المحيطة أو أسلوب الحياة.


ثانيًا: الوزن المثالي، يقي من الإصابة بالمرض.

رغم أن تلك السلوكيات قد تبعد شبح الإصابة بالمرض، فإنها لا تضمن تمامًا عدم الإصابة به، وكثيرًا ما يُعتبر أن الالتزام بحياة صحية وممارسة الرياضة واتباع حمية غذائية معتدلة، يمنع الإصابة بالمرض.


ثالثًا: ارتداء حمالات الصدر، يسبب في الإصابة بسرطان الثدي

لا يوجد دليل علمي واحد على تأثير حمالات الصدر في الإصابة بسرطان الثدي، فضلًا عن أن تكون أحد مسبباته.

في وقت ما، انتشرت نظرية أن حمالات الصدر ذات الحلقات السلكية تمنع تدفق الدم وتتسبب في الحد من تدفق السائل الليمفاوي، مما يتسبب في تراكم المواد السامة بالأنسجة، وهو الأمر الذي أثبتت الدراسات خطأه وعدم تأثيره على الإطلاق.


رابعًا: استخدام منتجات مضادات التعرق تحت الإبط، يسبب الإصابة بسرطان الثدي

لا يوجد دليل علمي على تسبب مضادات التعرق في الإصابة بسرطان الثدي بسبب استخدامها تحت الإبط، ولكنها حتى الآن لا تزال تحت الدراسة خاصة في بعض مكوناتها التي تحتوي على الألومنيوم ومواد كيميائية أخرى يتم امتصاصها عبر الجلد، ويعتقد في مساهمتها بالإصابة بسرطان الثدي، لذا عليك التأكد من خلو مضادات التعرق التي تستخدمها من الألومنيوم والمواد الكيميائية واللجوء للمواد الطبيعية، إلى أن تتوصل الدراسات لإثبات أو نفي علاقة مضادات التعرق بالإصابة بسرطان الثدي.

خامسًا: وضع الهاتف المحمول في حمالة الصدر، يزيد من الإصابة بسرطان الثدي

لا يوجد ما يثبت ذلك الادعاء، حتى في الدراسات التي تناولت خطر إشارات الهواتف المحمولة، وعلاقتها بالإصابة بسرطان المخ، رغم أن إشعاع اللاسلكي الصادر عن المحمول يقل كثيرًا عن خطر الأشعة السينية مثلا، وعلى الرغم من عدم وجود ما يثبت تلك المزاعم، فإن شركات المحمول تنصح ببقاء الهواتف، بعيدًا عن حمالة الصدر أو الجيوب العلوية.


سادسًا: سرطان الثدي لا يصيب إلا السيدات، وذلك في أعمار متوسطة أو كبيرة.

الحقيقة أن سرطان الثدي قد يصيب النساء أقل من عمر 30 عامًا، كما أنه يصيب الرجال أيضًا.

ولكن كونكِ أنثى وفي عمر فوق الأربعين، قد تكونين أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، وعليك دومًا توخي الحذر والمتابعة الدورية، لكن كونك أصغر سنًا لا يعطي ضمانة من عدم الإصابة بهذا النوع الأشهر من الأمراض السرطانية.

في عام 2017، تم تشخيص 4% من سرطانات الثدي التي تصيب النساء دون سن الأربعين، وقدرت نسبة الإصابة العمرية في الثلاثينيات بواحدة من بين كل 25 إصابة بسرطان الثدي.

ورغم ندرة إصابة الرجال بسرطان الثدي، فإنها موجودة، فاعتقاد البعض أن الرجال لا يصابون بسرطان الثدي غير صحيح، ويمثل سرطان الثدي لدى الرجال أقل من 1% من الحالات التي يتم اكتشافها في الولايات المتحدة.

غير أن اكتشاف إصابة الرجال بسرطان الثدي تأتي دائمًا في مراحل متأخرة، بسبب عدم وضع احتمالية الإصابة في حسبان المرضى والأطباء.


سابعًا: امتلاك ثديين كبيرين، يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.

الحقيقة: حسب الدكتور فيشر، "إن أغلبية الأنسجة التي تكون الثدي هي الأنسجة الدهنية وليست القنوات والفصوص".

وأضاف فيشر أن "القنوات والفصوص تمثل المكان الذي تنشأ فيه الأغلبية العظمى من خلايا سرطان الثدي، وبالتالي فإن وجود المزيد من الأنسجة الدهنية في الثدي لا يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي".


ثامنًا: تناول حبوب منع الحمل يزيد الإصابة بسرطان الثدي

لا توجد دراسات نهائية تربط حبوب منع الحمل بالإصابة بسرطان الثدي، وذلك وفقًا لجيني غروملي الحاصلة على دكتوراه في الطب واختصاصية الأورام الجراحية للثدي ومديرة مركز مارجي بيترسن للثدي في مركز بروفيدنس سانت جون وأستاذة مشاركة في الجراحة في جون واين كانكر في سانتا مونيكا بكاليفورنيا.

قالت غروملي: "الدراسات تشير إلى أن حبوب منع الحمل قد تكون وقائية، في حين تشير دراسات أخرى إلى أنها قد تؤدي إلى زيادة طفيفة في المخاطر".

تستمر الأبحاث بشأن العلاقة المحتملة بين حبوب منع الحمل والمرض، ومع ذلك، لم تظهر الدراسات الحديثة بشكل كاف أي صلة ملموسة، حيث لا يعتبر الأطباء حاليًا أن تحديد النسل يمثل عامل خطر للإصابة بسرطان الثدي لدى معظم النساء.

5 views