كيف تخلصت فاطمة من 34 كغم في أقل من شهر

هل تدركون صعوبة أن يفقد شخص ما ثقته بنفسه كلما نظر للمرآة؟ هل تتخيلون صعوبة أن يستغرق صعود 10 درجات على سلالم المنزل أكثر من 8 دقائق؟ اتركوا هذا كله، هل تصدقون أن فتاة مثلي تبلغ من العمر 35 عامًا يناديها أصدقائها بالفيل!

رغم ذلك كنت أعرف أنهم على حق .. وأشكرهم على ذلك، لقد أعطوني الدافع الحقيقي، لكي أخسر وزني الزائد وأمنح نفسي التغيير الذي سأروي لكم قصتي معه الأن..

أنا فاطمة، من جدة، السعودية، أبلغ من العمر 35 عامًا، أعمل في مجال الاستشارات القانونية، عانيت لسنوات طويلة من حبي الزائد للطعام، والذي بالنهاية أصبح عادةً عندي لا أستطيع التخلي عنها، في كل الأوقات كان الطعام وعلى وجه الخصوص المشروبات الغازية رفيقي الذي يلازمني.

حياتي مع الطعام

عندما أعمل من المنزل فلابد أن يكون على مكتبي الكثير من الطعام، وعندما أخرج في نزهة بالسيارة دائمًا ما كان الطعام في الكرسي الجانبي لي. وهذا بالطبع غير أوقات التسلية الحقيقية عندما أشاهد فيلمًا بوليسيًا، لمورجان فريمان، فهذا الأمر يحتاج للكثير من المسليات المليئة بالمواد التي تعمل على زيادة الوزن، بقيت على هذا المنوال حتى بلغ وزني 242 باوند، أي ما يعادل 110 كليوجرام، ولكم أن تتخيلوا أن طولي 159 سم فقط، هذه الأرقام تجعلكم تدركون أن من تحدثكم أشبه بكرة كبيرة.

بدأ الأمر يزعجني

في إحدى الأيام دعتني صديقتي رؤى إلى منزلها كالمعتاد، ولسوء الحظ فأنا في كل مرة تدعوني فيها رؤى، أحمل على كاهلي مشقة صعود سلالم منزلها. فرؤى تعيش في عمارة سكنية في الطابق الرابع وللأسف العمارة لا يوجد بها مصعد كهربائي.

في هذه المرة استغرق صود السلالم تقريبًا 33 دقيقة، فوزني الزائد كان يؤثر على قدرتي في الصعود بسهولة. على أي حال وصلت لشقة رؤى ولكن المؤسف، أنه عندما وصلت أخذت كوبًا من المياه، وحين شربته دفعةً واحدة شعرت بانقطاع أنفاسي. كل هذا بسبب وزني الذي بات يمثل لي عقدةً في كل تفاصيل حياتي.

وزني الكارثي جعل فرصي بالزواج تقل، من سيريد أن يرتبط بفتاة سمينة؟ فتاة بالكاد تستطيع التنفس بحرية والمشي لأكثر من خمسمائة متر بالنسبة لها تعتبر معاناة، هذا بجانب المشاكل الصحية التي عانيت منها بسبب وزني الزائد، مثل آلام الركبة والقدم، صعوبة بالتنفس أثناء النوم وأثناء المشي لمسافات طويلة وغيرها الكثير من المشاكل الصحية الأخرى.

القرار الأول

قررت أن اقوم بإنقاص وزني بأي طريقة، قمت بإعداد جدول صحي يحتوي على نظام غذائي وجدول للقيام بالتمارين الرياضية، التزامي لم يدم طويلًا، فقد واظبت على هذه الجداول لمدة أسبوعين فقط، لم استطع الإكمال، وكذلك لم أجد نتيجة ملحوظة، فأنا كما أحب أن أخسر وزني الزائد، أحب أن أستمتع بكل أنواع الطعام التي أشتهيها، حقاً الأمر لم يكن سهلًا، فخسارة الشخص لنصف وزنه يحتاج إلى عزيمة وإصرار كبيرين، كما أن الانتقال فجأة من حياة مليئة الطعام الكثير إلى نظام غذائي صحي ورياضة هو أمر مرهق وصعب جداً.

محاولات بدون فائدة

وعندما وجدت أنني بدأت أعود لحياتي الطبيعية، قررت أن أمارس الرياضة، ربما تساعدني على خسارة وزني دون أن أمتنع عن تناول الطعام. لكن للأسف فأنا فتاة عاملة، عملي يأخذ مني الكثير من الوقت، فلم أجد سبيلًا لإكمال جدولي الرياضي، كما أنني في عمر 35 عامًا لن تكون قدرة حرق الدهون لدي مثل فتاة في العشرينات.

وبدأ الاكتئاب يتمكن مني أكثر فأكثر جربت كل الطرق الشعبية التقليدية والطبية، لم أترك اخصائي تغذية ولا منتج من منتجات الطب البديل إلا وجربته، لكن للأسف كل الطرق كانت بدون نتائج مرضية، ولم تكن في المستوى المطلوب، فأنا لا أسعى إلا إنقاص وزني بمقدار كيلو في الأسبوع!، فهذا سيتطلب مني وقت طويل للوصول إلى الوزن المثالي، طيلة ستة أشهر وأنا أبحث عن الحل الجذري المناسب لي ولأهدافي.

خطوة مهمة في حياتي

عندما درست القانون لم أجد عملًا إلا من خلال الاستشارات القانونية على الانترنت، فقد عملت ل10 أعوام من المنزل.

في منتصف هذا العام بالتحديد في شهر يوليو، وفي إحدى المرات التي كنت فيها أعمل وأنا أتناول وجبة دجاج مقلي، وجدت إعلانًا لوظيفة في مجالي ستكون متاحةً عند بداية العام المقبل.

ولكن للأسف كان من ضمن شروط الوظيفة أن تكون المتقدمة ذات مظهر حسن. وبالتأكيد فتاة يبلغ وزنها 110 كيلوجرام لن تتمتع بمظهر جميل!!


* ملاحظة \ في هذه اللحظة عاد لي الحافز لخسارة وزني الزائد.

رحلة البحث عن الحل

لقد بحثت على الانترنت عن حلول جديدة للتخسيس. ولم أقتنع بأي حل يحتاج لجدول زمني، وبالصدفة وجدت حساب موقع أفوكادو، على فيسبوك، قمت بالدخول إليه ووجدت الكثير من المقالات التي تتحدث عن مشكلتي بشكل خاص ومُفصل، ووجدت العديد من الأسئلة لأشخاص يعانون من زيادة الوزن مثلي تماماً، وكان هناك المنتج السحري الذي لطالما بحثت عنه، منتج اسمه Keto Guru يقوم بإنقاص الوزن 34 كيلو بالشهر.

في البداية شعرت أن Keto Guru سيكون مثل منتجات كثيرة جربتها ولم تكن ذات فائدة، ولم أكن أظن بأن هذا المنتج Keto Guru تأثيره حقيقي، لكن الفضول أصابني اتجاهه، فقررت القراءة أكثر عن المنتج حيث وجدت أن تركيبته هي الأنسب لحل مشكلتي، ولم يكن لدي ما أخسره، فقمت بطلبه.

هذا المنتج بكل بساطة غير حياتي بمعنى الكلمة، سمح لي بأكل المقدار الذي أريده من الطعام من دون أن يزداد وزني وهذا كان بالنسبة لي العلاج السحري حقاً، لم أكن أتخيل أن في يوم من الأيام سيكون باستطاعتي أكل ما أريد من الطعام وبنفس الوقت وزني ينقص.

لقد وصلني المنتج في نفس اليوم الذي طلبته فيه، واستمريت خلال فترة شهر، في تناول مشروب Keto Guru بعد كل وجبة. وساعدني هذا الأمر على خسارة 34 كيلوجرام بالشهر، أصبح وزني 76 كيلو جرام، وهو الوزن الذي لم أتخيل يومًا أنني سأصل إليه.

كنت أحلم دائمًا بارتداء فستان أنيق، أو أن أصعد السلالم ركضًا!! هل تتخيلون، أنني أصبحت أنام دون الشعور بضيق في النفس؟!

كانت النتيجة مذهلة حقًا، وهذا منحني دافعًا إضافيًا للاستمرار في شرب Keto Guru، حيث أصبحت أشربه مرة كل يومين، وهو ما ساعدني على خسارة 15 كيلو جرام إضافية، حيث وصلت للوزن المثالي، الذي يتناسب مع طولي، فقد أصبح وزني 61 كيلو جرام، فقط خلال شهرين!! لقد خسرت 49 كيلوجرام في شهرين؟!.

إلى أين وصلت

سأخبركم عن حالتي النفسية التي وصلت إليها بعد وصولي للوزن المثالي بفضل الله عز وجل ومن ثم منتج Keto Guru، لقد عادت ثقتي إليّ مرة أخرى وكذلك صحتي أصبحت أفضل، وابتعد عني أمر الاكتئاب نهائيًا، حيث لم أعد اعاني من ضيق في التنفس أثناء النوم وأستطيع المشي لمسافات طويلة وأشعر حقاً بأنني فتاة عادت لها بهجة الحياة من جديد.


نصيحة

في النهاية أريد أن أخبركم أنني طلبت من موقع أفوكادو نشر قصة نجاحي معي منتج Keto Guru لأنني أريد لكل فتاة مثلي، كانت تعاني من مشكلة الوزن أن تصل لوزنها المثالي، وأن تستعيد ثقتها بنفسها، وأن تصبح هي قصة نجاح جديدة في أن تصبح فتاة رشيقة ومرحة.

يمكنكِ أنتِ أيضًا طلب المنتج من موقعه الرسمي والحصول على نفس النتائج التي حصلت عليها فاطمة



356 views