كيف تخلص عبدالله من مشكلة ادمان التدخين في أسبوع ؟

مرحباً، أنا عبد الله، عمري 29 سنة، عندما كنت في الثانوية تعرفت على أصدقاء جدد، لم أكن أعرف ما هي الشروط المثلى لإختيار الأصدقاء، لقد كنت صغيراً، علمني أصدقاء السوء التدخين، دخلت عالم التدخين المظلم ولم أستطع الخروج منه لفترة طويلة جداً.

الدخول إلى عالم التدخين:

عندما دخلت الثانوية، كنت قد خرجت من مرحلة إلى مرحلة أخرى، أصدقائي القدامى كلٌ منا ذهب في طريقه، وأنا كان لا بد عليّ أن أتعرف على أصدقاءٍ جدد، وجمعتنا الصدفة أنا وأصدقائي الجدد، تعرفت عليهم عن طريق الدروس الخصوصية، كان أصدقائي الثلاثة مدخنين، وكانو لأكثر من شهر يصرون عليّ بالتدخين وأنا أرفض، إلى حين أتى ذلك اليوم، عندما كنا قد انتهينا من الدرس وقد خرجنا من عند الأستاذ، وأصروا عليّ مرة أخرى، فقلت في نفسي لما لا أجرب، حتى أقنعهم بأني لا أريد حقاً، فجربت التدخين، لم يعجبني بالبداية، وأصابني دوار رهيب لازمني ليومٍ كامل.


الأنخراط في التدخين:

كنت عندما أشعر بالغضب، أخرج من البيت، أذهب إلى المتنزه ثم أعود في حالة جيدة للغاية، وفي يوم كنت مع أصدقائي وكنت قد غضبت من نتيجة الإمتحان، فاقترح عليّ صديقي تدخين سيجارة، وبدون تردد أخذت منه السيجارة، لأنه على حد قولهم أن التدخين يخفف من الغضب، ومرة تلو الأخرى أصبحت الطرق التقليدية لإزاحة الغضب لا تأتي ثمارها، وأصبحت أتجه إلى التدخين في كل مرة أغضب فيها، غير ذلك أصبحت الأمور التي أغضب من أجلها غريبة، حيث قلل التدخين من صبري تجاه المواقف، وأصبحت أغضب على أتفه الأمور.

محاولة ترك التدخين:

في مرة كنت في البيت وبعد عامين من بداية تدخيني ،كنت جالس أمام التلفاز، وإذ بشخص يروي قصته وكيف كان التدخين سبب اصابته بالسرطان، كان يقول: "الإدمان من أصعب الأشياء في الوجود، إذا كنت قد بدأت في التدخين فالأمر ليس مشروطاً بعددٍ محدد من السجائر يومياً، أنا مثلاً كنت أدخن، حوالي 10 سجائر يومياً، ظننت أني لن أقدر على تدخين أكثر من ذلك، ولكن مع مرور الوقت ودون أن أشعر، بدأت بتدخين أكثر من ذلك، وعندما وصلت إلى سن ال50، كان قد أصبح لي 31 سنة على أول سيجارة دخنتها، كنت أدخن يومياً 6 علب سجائر، لا تستغربوا، فأنا أصبحت أدخن 10 سجائر في أول ساعة بالنهار، ولم أترك التدخين إلا عندما عرفت بإصابتي بسرطان الرئة".

صدمت من كلام الرجل، لم أكن على علم بتلك المضاعفات، وكنت قد أصبحت أدخن حوالي علبة يومياً، وعندها أخذت قراري بترك التدخين، حتى لا أصل لتلك المرحلة التي وصل إليها الرجل.

مر أول أسبوع وكنت أشعر بدوارٍ مخيف، كنت أغضب على أتفه الأشياء، فعلياً أقل ما يقال عن حياتي في وقتها أنها كابوس، ولكن لم تهزمني شهوتي أمام التدخين، وبعد شهرين من المعاناة قابلت أصدقائي مرةً أخرى، لم يكونوا على علمٍ بتركي للتدخين، قدمو إلي السجائر مرة أخرى، غير أني لم أستيطيع مقاومة شهوتي اتجاه التدخين، أقنعوني بأن سيجارة واحدة لن تضر، فدخنت لأول مرة منذ شهرين، ومع مرور الوقت عدت إلى نقطة الصفر.

العلاج الأمثل:

بينما كنت أتصفح الإنترنت ظهر لي إعلان خاص بمنتج Smoke out، وهو منتج لمن يريدون الإقلاع عن التدخين، دخلت إلى صفحة المنتج، على موقع أفوكادو ووجدته يصف حالتي تماماً، شدني المنتج، وطلبته، وصلني في نفس اليوم الذي طلبت فيه المنتج، وقرأت أكثر عنه، كنت إذا أردت التدخين أرش منه في فمي، فتتشبع رغبتي، وبعد أسبوع من الاستعمال، أصبحت رغبتي اتجاه التدخين أقل، وبعد مرور أسبوعين أصبحت رغبتي تجاه التدخين شبه معدومة، وبعد حوالي 25 يوم أصبحت أكره التدخين.

هل أنا فعلاً أكره التدخين!

لم أصدق ذلك، فقلت في نفسي الأمر فترة وسوف أرجع إلى التدخين مرة أخرى وكأن شيئاً لم يحدث، ولكن فعلاً أنا مر على استخدامي للمنتج أكثر من سنةٍ كاملة، أنا فعلاً أكره التدخين.


لطلب منتج Smoke out الذي يساعد على الإقلاع عن التدخين من هنا!



20 views