الزائدة الدودية | انفجارها يؤدي إلى الوفاة

يعتبر التهاب الزائدة الدودية من المشاكل العامة التي أصبحنا نراها، فلا يكاد بيت من بيوتنا إلا وهناك حالة واحدة على الأقل، حيث تشير الدراسات أن حوالي 75% من الناس معرضين لها في مرحلة معينة من مراحل حياتهم، وقد يؤدي عدم استئصال الورم إلى مضاعفات خطيرة، خاصة إذا كان الالتهاب شديدًا، حيث يكون المريض معرض لمخاطر كثيرة قد تصل إلى الوفاة، اذاً سنستعرض معاً كل ما تريد معرفته عن الزائدة الدودية.

الزائدة الدودية:

هي عبارة عن قطعة صغيرة في نهاية المصران الأعور، اسطوانية الشكل، مسدودة النهاية، تقع في بداية الأمعاء الغليظة، ولها العديد من الفؤائد المناعية حيث أن بها نسيجاً لمفاوياً يعمل على تصفية البكتيريا والفيروسات الدخيلة وتكوين مناعة ضدها، كما أن حجمها لا يتعدى حجم أصبع الخنصر.


ما هي فوائد الزائدة الدودية:

اعتقد الأطباء لسنوات عديدة أن الزائدة الدودية بلا فائدة تذكر تعود على الإنسان ولكن ثَبُت عكس ما قاله الأطباء في السنوات الأخيرة حيث تبين العديد من الفؤائد للزائدة الدودية أهمها:

1- تقوي وتدعم جهاز المناعة.

2- تحتوي على مصنع لإنتاج الأجسام المضادة لمحاربة الأمراض.

3- تحتوي على خلايا مناعية بوفرة.

وأكدت الدراسات أن الأشخاص مستأصلي الزائدة الدودية أكثر عرضه للأمراض ب4 أضعاف من الأشخاص العاديين.


التهاب الزائدة الدودية:

هو التهاب يصيب منطقة من المصران الأعور ينتج عن انسداد رأس منطقة الزائدة الدودية ببقايا براز أو أي أجسام غريبة، كما يعد التهاب الزائدة الدودية حالة إسعافية تستدعي التدخل الجراحي السريع لمنع انفجارها أو تكون الالتصاقات.


أسباب التهاب الزائدة الدودية:

تتعدد المسببات المؤدية للالتهاب الزائدة الدودية، ويكون انسداد الزائدة ببقايا الطعام هو المسبب الأول للالتهاب، ومن أهم الأسباب:

1- تَكَّون بعض الديدان الطفيلية أو الأجسام الغريبة والتي تشكل خطر الانسداد.

2- انتفاخ العقدة اللمفاوية في البطن.

3- ارتفاع درجة حرارتها.

أعراض التهاب الزائدة الدودية:

تتشابه على الكثيرين أعراض ألم المعدة التقليدي، وآلام التهاب الزائدة الدودية، حيث يعتقد المصاب أن الألم الذي يشعر به ما هو إلا ألم معدة تقليدي يمكن أن يزول مع القليل من المسكنات، حيث اذا لم يستدرك الأمر قد يصل الأمر إلى منحى خطير، لذا لنتعرف معاً على أعراض التهاب الزائدة الدودية:

1- الشعور بألم مفاجئ يبدأ في الجانب الأيمن بالجزء السفلى من البطن.

2- ألم عند الضغط في الربع البطني السفلي الأيمن خاصة عند نهاية ثلث المسافة بين السرة وعظمة الحوض.

3- ألم شديد حول السرة، ويكون غالباً ناحية اليمين.

4- الإصابة بحمى منخفضة الدرجة والتي قد تتفاقم خلال تطور المرض.

5- الإمساك أو الإسهال.

6- فقدان شهية متلازم مع قيء شديد.

7- انتفاخ البطن وتعتبر هي علامة متأخرة.


علاج الزائدة الدودية:

لا يوجد طرق للوقاية من الزائدة للدودية، كما لا يوجد طرق لعلاجها إلا الاستئصال، ويوجد طريقتين يمكن للطبيب اجراء العملية من خلالهم:

1- عملية مفتوحة:

يجري الجراح في هذه العملية شقاً صغيراً بطول 4-5 سم عبر الجلد، بعدها تفصل عضلات جدار البطن مظهرة البريتون وهو غشاء في الجدار البطني يقص ليظهر المصران الأعور ذلك الجزء من الأمعاء الغليظة الذي تتصل به الزائدة، عندها تربط الزائدة وتستأصل ثم ترسل إلى مختبر علم الأمراض للفحص، ويدفن ما بقي من الزائدة بعد الاستئصال في المصران الأعور، تغلق الشقوق في غشاء البريتون والجدار العضلي والجلد، عن طريق الخياطة أو التدبيس.

2- عملية المنظار:

يستخدم المنظار لرؤية التجويف البطني من الداخل أثناء قيام الجراح بإزالة الزائدة.


مضاعفات التهاب الزائدة الدودية:

تتمثل مضاعفات التأخر في استأصال الزائدة الدودية المتورمة، في انفجارها، حيث من الممكن أن يتطور التهاب إلى ثقب في الزائدة يطلق عليه انفجار الزائدة الدودية، وهنا يزيد القيء، وتزيد درجة حرارة إلى مستويات خطيرة قد تودي بحياة المريض.

الالتهاب خطير ولا يمكن الاستهانة به، فرجاءً إذا شعرت بأحد الأعراض لا تتردد في الذهاب إلى الطبيب.

16 views